*شهدت السوق السوداء حالة من عد الاستقرار، مع عودة الدولار إلى الارتفاع مرة أخرى مقابل الجنيه، مع وجود حذر شديد من جانب شركات الصرافة، وخوف من الاغلاق، بعد تعليمات البنك المركزي المشددة بضرورة الالتزام بالربح الرسمي المقرر.


*كانت الحكومة قد أغلقت أكثر من 28 شركة صرافة على مستوى الجمهورية، في الفترة الأخيرة، واتهمتهم بالتلاعب في الأسعار، على جانب آخر امتنعت السوق السوداء عن بيع الدولارات لحين ارتفاعه إلى معدله الطبيعي في الأسواق.



* الدولار في السوق السوداء اليوم مقابل الجنيه المصري ارتفاعاته إلى 12.00 جنيه للشراء في مقابل 12.20 جنيه للبيع، ويبدو أن الدولار في رحلة جديدة نحو 13 جنيه، في الوقت الذي نفى فيه أحمد شيحه رئيس شعبة المستوردين الأنباء التي ترددت عن هبوط الدولار إلى أقل من 11 جنيه بعد اجتماع السيسي مع طارق عامر، وقرار الحكومة المصرية التوقف عن الاستيراد العشوائي، وغلق أكثر من 20 شركة صرافة، جاء ذلك بالتزامن من نقص المعروض من الدولار، وامتناع مكاتب وشركات الصرافة عن البيع، مما أدى إلى ارتفاع سعر الدولار اليوم في مصر بيع وشراء.

*أدت أزمة ارتفاع سعر الدولار إلى ارتفاع أسعار السلع والمنتجات المستوردة، وبلغ سعر جرام الذهب 450 جنيه، على الرغم من هبوط سعر الذهب العالمي، وقال أحد المستوردين أن أسعار السلع قد ارتفعت بنسبة 35% هذه السنة فقط بسبب ارتفاع أسعار العملات الأجنبية المتكرر، مما يضطر المستوردين إلى الامتناع عن الاستيراد أو رفع الأسعار على المواطنين البسطاء.

*الانخفاض لم يكن سوى مجرد شائعات
، ومن المعروف أن البنك المركزي يسمح لشركات الصرافة ببيع الدولار بفارق 15 قرشا فقط عن السعر الرسمي للبنوك، ومن المتوقع أن تزداد مشكلة الدولار الأيام القادمة، حيث تواجه مصر انخفاضا شديدا في إيراداتها من النقد الأجنبي، بسبب انخفاض عائد السياحة والصناعة، والعملة الصعبة.



 
Top