ماذا يحدث فى الأسبوع الثاني من الحمل؟ 

يتحدد نوع الجنين تبعاً للكروموسوم الجنسي، فكل بويضة تحتوي على كروموسوم جنسي X، أما الحيوان المنوي فيمكن أن يحتوي على كوموسوم جنسي X، أو كروموسوم جنسي Y.
وبذلك يتحدد نوع الجنين منذ اللحظة الأولى للتلقيح، فإذا كان الحيوان المنوي الذي يقوم بتلقيح البويضة يحتوي على كروموسوم X فسيكون الجنين أنثى، أما إذا كان الحيوان المنوي الذي يقوم بتلقيح البويضة يحتوي على كروموسوم Y فسيكون الجنين ذكر.


في الأسبوع الثاني من الحمل تكون الدورة الشهرية الأخيرة قد انتهت، فيبدأ الرحم ببناء طبقة جديدة من البطانة الرحمية كي تستعد لاستقبال وتغذية الجنين ويبدأ الجسم (الغدة النخامية) في إفراز هرمون FSH الذي يعمل على حث البويضة كي تنضج.
وفي نهاية هذا الأسبوع أي في منتصف الدورة الشهرية يؤدي الارتفاع في مستوى هرمون الإستروجين إلى إفراز هرمون LH من الغدة النخامية والذي يؤدي إلى حدوث التبويض حيث يتم خروج البويضة الناضجة من المبيض لتصل إلى قناة فالوب.
وبذلك تكون البويضة مستعدة للتلقيح بالحيوان المنوي،  ويبدأ التنافس في اختراق البويضة حتى ينجح حيوان منوي واحد فقط في اختراق البويضة، وبذلك يحدث التلقيح Fertilization.


وبمجرد حدوث التلقيح تبدأ البويضة بإغلاق الغشاء الخارجي لها لمنع دخول أي حيوان منوي آخر وفي هذه اللحظة تكونين قد أصبحتِ حاملاً بالرغم من عدم حدوث أية تغيرات عليكِ.

كيف تعرفين أنك في فترة الإباضة؟

تحدث بعض التغييرات في جسد المرأة خلال فترة الإباضة تجعلها تُدرك أنها تمر في هذه المرحلة، فقط راقبي جسدكِ لتتعرفي على الإشارات الطبيعية التي تُخبركِ بأنكِ تمرين في فترة الإباضة وذلك قبل ثلاثة أسابيع من الدورة الشهرية وإليكِ التفاصيل:
- ستلاحظين زيادةً في الإفرازات المهبلية التي تكون سائلة ورطبة بلون بياض البيض حين تقترب فترة الإباضة.
- تُصبح لديكِ رغبة زائدة في إقامة العلاقة الزوجية "جماع".
- ستشعرين بالقليل جداً من عدم الراحة في جانب واحد من منتصف بطنك.
- ستشعرين بوخزات خفيفة في أسفل بطنكِ.
إذا مررتِ بهذه الأعراض وأصبحتِ تُدركين بأنكِ تمرين في فترة الإباضة يُمكنكِ زيارة طبيبتكِ للتأكد من ذلك عن طريق الفحص بالسونار وأخذ كل المعلومات المتعلقة بالحمل.
حملك:

هل يمكن أن تكوني حاملاً وتأتيكِ الدورة الشهرية؟

كلا، فعند بدء جسمك بعملية إفراز هرمون الحمل يستقر الحمل وتتوقف دورتك الشهرية والطمث الطبيعي، إلا أنّ العديد من النساء ينزفن خلال المراحل الأولية من الحمل، ويكون النزيف شبيهاً بالحيض الطبيعي ويعرف هذا النوع من النزيف بـ "النزيف الاختراقي" وكون سبّبه هو الهرمونات المسيطر على الدورة الشهرية العادية.
من الأسباب المحتملة لظهور النزيف هو أن البويضة المخصبة تكون استقرّت داخل جدار الرحم، ما يكون بأغلب الأحيان عند اقتراب موعد الدورة الشهرية الأمر الذي تعتبره الدراسات نتيجة "النزيف الاختراقي" وليس نزيفاً في بطانة الرحم.
في أي من الحالتين، يصعّب النزيف عملية تحديد موعد لولادة طفلك المتوقعة، حيث أن اليوم الأول من آخر دورة شهرية هو دليل الأطباء لتحديد موعد الإنجاب، ما يساعد فحص تقييم الحمل لقياس حجم الجنين ومعرفة تاريخ الولادة المتوقع .
قد يكون النزيف مصدراً للقلق ولكن العديد من النساء الحوامل اللواتي عانين من ظهور بقع الدم أثناء المراحل الأولية من الحمل أكملن الرحلة من غير مضاعفات تذكر.
وإذا لا قدر الله وظهرت أعراض أخرى كالتشنج الحاد والنزيف الذي يفوق الدورة الشهرية كثافةً قد يكون هذا العلامة الأولى لخسارة الجنين، وفي حال عانيتِ آلاماً حادة في الجزء السفلي من البطن، من جهة واحدة على وجه التحديد، عليك الذهاب إلى الطبيبة فوراً لأنه من المحتمل أنك تعانين من حالة تسمى الحمل خارج الرحم..



 
Top