*ما هو السن الأفضل لتعليم الطفْل القُرآن؟ وكيف يكونُ ذلك؟

الحمدُ لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصَحْبِه ومَن والاه، أمَّا بعدُ:

*عن عثمان بن عفان رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم:" إن أفضلكم من تعلم القرآن وعلمه"وإن أفضل طريقة لتحفيظ القرآن الكريم لمن هو في هذا العمر - بعد الاستعانة بالله تعالى وحده - أن يكون ذلك بإشراف والديه فهم أقرب الناس إليه، فهو في هذه المرحلة لم يتدرب لسانه بعد على النطق بالحروف بشكل سليم.

*فلا بد من تعليمه حروف الهجاء أولا

فإنَّ أفضل سنٍّ لتحفيظِ الأطفال القُرآن الكريم هو من سنِّ الثَّالثة من العمر؛ حيثُ يكونُ عقْل الطفل يقظًا، وملَكات الحِفْظ لديْه نقيَّة، ورغبته في المُحاكاة والتَّقليد قويَّة.

ومنَ الطُّرق المفضَّلة في تَحفيظ الأطْفال القرآنَ الكريم ما يلي:

1- أن يكونَ التَّحفيظ في البداية على يدِ الأبوَيْن؛ لعدم استِقامة لسان الطِّفل غالبًا، وصعوبة تركيزه على النُّطق   السَّليم.

2- ويفضَّل أن يُلَقَّن الطِّفل قصارَ السور وتُكرَّر عليه الآية، فإن كانت الآية طويلة، فيمكن توزيعُها على جُملٍ؛     حتَّى يستطيعَ استيعابَها وتكريرَها خلفك.


3- الاستِعانة ببعض الأشرطة التي تُساعِد في تَحفيظ الصغار؛ كأشرِطة المصحف المعلِّم للحُصري.

4- شرح معاني الكلِمات بأسلوبٍ شائِق، وبه دعابات وأساليب تشبيه - يُيسِّر للطفل الحفْظ؛ فالفَهْم يَجعل الحفظ أسهل.

5- عدم التقيُّد بوقتٍ معيَّن في بداية الأمْر، بل كلَّما أتيحت الفرصة، ونشطتْ رغبة الطِّفل.

6- إدْخاله في حلقات القُرآن التي تتناسبُ مع سنِّه إن وُجِدَت.

7- بذْل بعض المُحاولات مع الطِّفل لتحبيبِه في القُرآن، وتشجيعِه على الحِفظ.





 ومن ذلك إهداؤُه شيئًا يُحبُّه كلَّما حفِظ قدرًا من الآيات، وأيضًا غرْس روح المنافسةِ بينَه وبين إخوتِه أو بعض أقرانِه.








*-*وليس هناك حد لعمر الولد الذي يبدأ التعليم فيه،بل الأمر يرجع فيه لمستوى نبوغه وذكائه، وهذا الأمر قد يختلف من ولد لآخر، ويتبع أيضاً نظام معهد التحفيظ، فكثير من المعاهد تشترط سناً معينة لقبول الطلاب، ويستحسن قيام الوالدين على تلقينه قصار السور إلى أن يصبح في سن القبول في معاهد التحفيظ، والله أعلم.


*-* ولأن التعليم في الصغر كالنقش على الحجر، فإن أفضل مراحل تعلم القرآن، الطفولة المبكرة من (3 - 6) سنوات؛ حيث يكون عقل الطفل يقظًا، وملكات الحفظ لديه نقية، ورغبته في المحاكاة والتقليد قوية، والذي تولوا مسئوليات تحفيظ الصغار في الكتاتيب أو المنازل يلخصون خبراتهم في هذا المجال فيقولون: إن الطاقة الحركية لدى الطفل كبيرة، وقد لا يستطيع الجلوس صامتًا منتبهًا طوال فترة التحفيظ، ولذلك لا مانع من تركه يتحرك وهو يسمع أو يردد.



*-*ما تحتاجينه للتنفيذ ايتها الام الفاضله :- 

الصبر والمصابرة والمرابطة.( تحتاجين النفس الطويل).

تخصيص مدة ساعتين يوميا لتنفيذ هذا الجدول ، لا يعدل مهما كانت الظروف ، مثلا الخروج للبر ، زيارات الأهل والأقارب حدوث طوارئ كوفاة أحد الأقارب أو زفاف أخت قريبة أو بعيدة او أحد الأبناء ، أو دخول أو الأب المستشفى أو حدوث حوا دث مرور , أو في أوقات اختبارات المدرسية . كل هذه الطوارئ يشترط عليك أن لا تجعلك تهملين يوما واحدا من هذا الجدول . حتى يختم.
أخيرا تحتاجين توفير أحد الحفاظ أن يراجع لإبنك وإبنتك بعد الإنتهاء من كل خمسة أجزاء لعمل اختبار شامل للأجزاء التي ختمت . 


*-*أسلوب التحفيظ :- 


بما أنك تبدأين من سن صغيرة جدا فأنت محتاجة لعدة أساليب.أعطيك بعضها ويمكنك ابتكار غيرها..:
عمل مسابقة .مثلا استخدام سلم الخطوات بمعنى أن يقف ثلاثة عند خط واحد ثم يخطو كل واحد بعد أن يقرأ أية من السورة التي يراد تسميعها .فإذا أخطا يتأخر وإن كانت صحيحة يتقدم . وعند النهاية يكافئ الفائز بعلبة حلوى أو آيس كريم ..أو ما شابهه .
يمكن لطفلك أن يتلو وهو على الأرجوحة أو في حجرك أو أن تطلبي منه أن يذكر آية وهو جالس وأية وهو واقف وهذه الأساليب تشجعه على الإستمرار والإهتمام بمتابعة الحفظ ، أو أن تحضري له ميكرفون صغير وتجعلينه يردد الآيات ويتلوها . ومن المهم جدا كلما أنهى جزاءا أن تسجليه وتحتفظى به ثم تديريه ليسمعه في الرحلات أو أمام أقرانه ليشعر بالإعتزاز ولا تفتر همته للمواصلة. وعليك اختي الحرص الكامل على الإستمرار و! على المحافظة على شدة التزامك الشخصي وثباتك لإكمال الطريق .
وتذكري دائما أن الله تعالى لا يضيع أجر من أحسن عملا لعل الله أن يجعلها لك من الباقيات الصالحات . 


*-*كيفية التلقين:-


ترديد كل آية عشر مرات ثم الإنتقال للتي بعدها عشر مرات ثم الآيتين مع بعضهما خمس مرات ، ثم الآية الثالثة تكرر عشر مرات ثم الثلاث الآيات مع بعضهم خمسة مرات ... وهكذا .
إذا أخطأ الطفل أو الطفلة في أية أثناء التسميع، عندها ينبغي إعادة ترديدها عشرة مرات فأن لم تثبت تكرر عشرة أخرى .. وهكذا.
ويمكن الإستعانة بأخت أو جارة أو معلمة تكون صديقة للمساعدة في التسميع ..كما أن الإلتزام بالجدول بشكل مستمر حتى أيام الأعياد والمناسبات يضع أسس إلتزام الأبناء مستقبلا على قراءة ومراجعة ورد ثابت يوميا لا يتخلفون عنه مما كان السبب..

ولا يحتاج هذا البرنامج إلى إقحام الأزواج مع الأم فيه لسببين: 


1-لأنه غالبا يكون مشغولآً بأمور الدعوة أو غيرها خارج المنزل.

2- أنهم لا يجيدون حسن التعامل مع الأطفال في هذه السن المبكرة.

ومن المهم جدا عندما تقومين بترديد الآيات أو التسميع أن يكون بصوت مسموع ، حتى يسمع إبنك الحرف بأذنه وأن يكون جلوسك أمامه مباشرة، وأن تحتفظي بالتركيز عليه بجعل عينك في عين طفلك عندها سيشعر بجدية الموضوع وإحتواءك له . فإن كانوا أكثر من واحد وكلهم يحتاجون التسميع . فيمكنك تقسيم الوقت عليهم مثلا نصف ساعة لكل واحد على حده مع الحرص بالتركيز على كل واحد منهم لوحده .
في البداية قد تشعرين ببطئ في سرعة التحصيل (الحفظ والإسترجاع)، لكن عليك بالصبر فستنموا ملكة الحفظ عندهم تدريجيا وستشعرين بالفرق مع مرور الآيام. 



وفقكم الله لما فيه الخير لكم















 
Top