كيف تدربين طفلك على قضاء حاجته؟

في البداية عليك أن تعرفي أن طفلك قد أصبح مستعداً لاستخدام الحمام. وهذا الأمر يمكنك معرفته عن طريق هذه الأسئلة:

1-هل يستطيع الطفل الجلوس بمفرده بشكل متوازن؟

2-هل يمر ساعتين كاملتين دون أن يتبول الطفل في حفاضه؟





3-هل انتظمت حركة أمعائه وأصبجت تستطيعين توقع مواعيد التبول لديه؟

4-هل يستطيع طفلك فهم ما تقولين وتنفيذ كلامك؟

5-يستطيع إخبارك برغبته في التبول؟

6-كيف تدربين  طفلك على استخدام الحمام؟

7-علمي طفلك بعض الكلمات التي سيستخدمها لإبلاغك عند رغبته في الذهاب الى الحمام.

8-استغلي حب الأطفال لتقليد الكبار، فمشاهدة الطفل للأم أو الأب يمكنه مساعدتهم على التغيير.

9-توقعي ألا ينجح الأمر من المرات الأولى و توقعي أيضا بعض الحوادث كأن يتبول الطفل في ملابسه في الأيام الأولى.

10-لا تعاقبي الطفل عند حدوث ذلك ولكن حاولي توجيهه إلى أن هذا خاطئ.

11-كافئي الطفل و قومي بتشجيعه كي يعرف الفرق بين الحالتين.

12-عملية استعمال المرحاض قد تكون صعبة على الطفل في البداية لذا فعليك شراء نونية ذات شكل مرح وجذاب للطفل ووضعها في مكان يسهل للطفل الوصول إليه. العبي مع طفلك كي يعتادعلى الأمر ولا يخافه

13-عند الاعتياد على النونية وتمكن الطفل من استخدامها بشكل جيد بمفرده. يمكنك في هذا الوقت الانتقال الى تدريب الطفل على استخدام المرحاض.

 14-وهنا عليك محاولة نزع الحفاظة للطفل وخاصة في الليل واستبدالها بملابس داخلية قطنية.

15-وفي حال لم تنجح التجربة من المرة الأولى لا تيأسي. ربما يكون طفلك غير مستعد للتدريب في هذه الفترة
16-اتركيه لفترة ثم عاودي المحاولة مرة أخرى.

17-تبدو مشكلة تدريب الطفل على استخدام المرحاض مشكلة مستعصية على كثير من الأمهات.. بل إنها قد تبدو في بعض الأحيان مشكلة المشاكل، خاصة مع تدخل الأهل والصديقات بالتعليق على هذه المشكلة والمقارنة بين طفلك والأطفال الآخرين، أو الربط بين سرعة تدرب الطفل على المرحاض ونسبة ذكائه، أو حتى عرض تجاربهن في هذا المجال، كالربط بين التدريب والإيذاء الجسدي للطفل. ومن هنا كان لابد من 

18-التعرف على أيسر الطرق لتدريب الطفل على استخدام المرحاض.

متى يكون الطفل مستعدا للتدريب على المرحاض ؟

يقول الدكتور مصطفى هيكل أستاذ طب الأطفال بجامعة القاهرة: "هناك الحقيقة البسيطة التي يجب أخذها بعين الاعتبار، هي أن طفلك يجب أن يكون جاهزا جسديا ونفسيا وعاطفيا لفهم عملية استعمال المرحاض، وبالتالي القدرة على التحكم بها، وإذا ما بدأت أو شرعت في تدريب طفلك قبل تلك المرحلة فالغالب هو الفشل في عملية التدريب، فالطفل الذي يتدرب على استعمال المرحاض قبل السنتين هو حقا ذلك الطفل الذي تتدرب أمه على مساعدته في استعمال المرحاض، وليس تركه ليصبح مدربا على استعماله بنفسه. ويشدد الدكتور هيكل على أهمية الاستعداد النفسي والعاطفي؛ لأن إحساس الطفل بذاته يبدأ بالظهور عند بلوغه سن السنتين، بحيث نجد أن إرادة التحكم بالذات والجسد تبدو أكثر أريحية من رغبة الطفل في إرضاء الأم والطفل.

البنات تنجح أولا! 

يؤكد الدكتور هيكل أنه لا يمكن تدريب الطفل العادي بنجاح على استعمال المرحاض قبل وصوله إلى سن ثلاثين شهرا، وبينما يتم غالبا تدريب الطفلة الأنثى مع وصولها سن السنتين إلا أنه لا يجب تدريب الأطفال الذكور قبل بلوغهم سن الثالثة أو بعد ذلك، وقد يحدث استثناء لهذه الحالات عند أطفال آخرين قد يكونون بين جيرانك أو أتراب طفلك. والحقيقة أنه لا يمكن لأي طفلين اثنين حتى في العائلة الواحدة أن يكونا جاهزين لاستعمال المرحاض في السن ذاته، هنالك الوقت الصحيح لبدء تلك العملية إلا أنها تختلف من طفل إلى آخر، وأي سن تحت الأربع سنوات يبدو طبيعيا لبدء استعمال الأطفال للمرحاض.


المبادئ الأساسية لتدريب الطفل على استعمال المرحاض: 

تشرح الدكتورة صفاء الجبرتي ـ المدرس بكية طب القصر العيني ـ المبادئ الأساسية لتدريب الطفل على استعمال المرحاض. 

1 - الاتفاق بين الأب والأم على الأساليب التي يجب إتباعها لتحقيق ذلك التدريب، والشيء المهم الذي يجب الاتفاق عليه هو وجوب عدم معاقبة الطفل في حال عدم تجاوبه مع التدريب الذي يتلقاه وفي أي مرحلة من مراحل ذلك التدريب.

2 - لابد من الانتظار حتى تبدو إشارات تدل على استعداد الطفل للتدريب، ومن أمثلة هذه الإشارات: عندما يتمكن الطفل من التعبير بإبداء الانزعاج من الحفاضات المبللة والمتسخة، وهنا لا يجب أن تمزجي بين شعورك نفسك بالانزعاج من الاتساخ وشعور طفلك بذلك. عندما يصبح الطفل قادرا على إظهار إرادته بعدم التبول أو التغوط لمدة ساعتين على الأقل، بحيث يستيقظ في الصباح "جافا " دون آثار لأي تبول أو تغوط أو حتى بعد استيقاظه من غفوة قصيرة خلال النهار. فعندما يرغب الطفل في إرضاء أمه، وعندما يبدأ الشعور الاجتماعي عند الطفل بمعنى ضبط سلوكه عند وجود الآخرين في محيطه بحيث يشعر بالحياء عندما يتبلل حفاضه أو يتسخ، وعندما يصبح الطفل قادرا على إبلاغ أمه أو الإشارة إليها بحاجته إلى التبول أو التغوط.. فهنا يجب أن تكافئ الأمر طفلها على ذلك بعبارات مديح بحيث تمهد الطريق للشروع في تدريبه على استعمال المرحاض.

كيف تدربين طفلك؟ 

تضيف الدكتورة صفاء الجبرتي: عندما تشعرين أن طفلك وصل إلى المرحلة المناسبة التي يمكن عندها تدريبه فعليا فما عليك إلا إتباع الآتي:

*/* اصطحبي طفلك إلى غرفة ا لحمام. والعامل الأكثر إفادة في هذا المجال يكون اصطحاب الأب أو الإخوة الذكور الطفل الذكر إلى الحمام، واصطحاب الأم أو الأخوات للطفلة الأنثى.

*/* حاولي أن تساعدي طفلك على إدراك ووعي أحاسيس البلل أو ما قبله إلى الأحاسيس التي توافق الشعور بضرورة التبول أو التغوط

*/*وجهي له بعض الملاحظات عندما تشعرين أن طفلك يتوقف للحظات قصيرة شاردا خلال لعبه أو مشيه مما قد يشير إلى عدم راحته ويعكس رغبته البيولوجية غير الواعية بضرورة التبول أو التغوط.

*/*من الأفضل استعمال عبارات خاصة يفهمها طفلك على الفور بدلا من توجيه ملاحظة مباشرة فظة أو حتى قد تطلبين منه بكل لطف أن يبلغك عن تبلل حفاضه أو اتساخه.

*/*عندما تقومين بتغيير الحفاض فمن الأفضل أن يكون ذلك في غرفة الحمام بدلا من غرفة نوم طفلك.

*/*استخدمي تعبيرا سهلا ومناسبا يشير إلى الأعضاء التناسلية بحيث يفهمها طفلك، على ألا ترتبط معاني هذه الكلمات بالاتساخ والاشمئزاز والحياء.

*/*تحدثي مع طفلك عن المزايا الحسنة لاستعمال المرحاض، مثل التخلص من الوقت الطويل الذي يستغرقه تغيير الحفاض للطفل مما قد يمنعه من متابعة لهوه

*/*ناقشي معه أهمية التدريب على استعمال المرحاض كإحدى الفترات المهمة في نموه الجسدي والعقلي.

*/*دعي طفلك يتمرن على إنزال سرواله الداخلي عند شعوره بضرورة التبول أو التغوط، هذا إلى جانب         

تمرنه على كيفية ارتداء ونزع ثيابه الداخلية في يوم واحد

*-*   نصائح لتدريب الأطفال على استعمال المرحاض :-

بينما يطلق الدكتور "محمد حسن" ـ اختصاصي طب الأطفال ـ عدة نصائح لتدريب الأطفال على استعمال المرحاض بتخصيص يوم كامل لتدريب الطفل دون الاهتمام بأي موضوع آخر، ويؤكد أنه يمكن ممارسة 

*-*التدريب في غرفة المطبخ حيث يسهل الغسيل، واتباع أهم الخطوات:-

*/*يمكن للأهل إعطاء الطفل لعبة على عدم البلل مما يشير عندها للطفل بتطبيق الطريقة ذاتها على نفسه.

*/*يمكن زيادة كمية السوائل التي يتناولها الطفل مما يزيد من تبوله، وفقا لنظرية تقول إنه كلما ازداد تبول وبلل الطفل كلما تعلم بمدة أسرع كيفية استعمال المرحاض.

*/*يتم تزويد الأهل بلائحة من الأقوال التي يمكن أن يعتمدوها فيما يخص تدريب الطفل وترتبط معظم هذه التعبيرات بضرورة وزمن ذهاب الطفل إلى المرحاض مثل: "اذهب الآن".

*/*يجب أن يتعلم الطفل أولا كيف يذهب إلى المرحاض في المرحلة الأولى وينزع ثيابه ويقعد على المرحاض لمدة عشر دقائق أو حتى حصول التبول عنده، وبحيث يتولى الطفل تنظيف نفسه بنفسه، ويعود لارتداء ثيابه بنفسه أيضا.

*/*من الممكن استخدام المكافأة والمنافسة لتشجيع الطفل.



*/*يمكن إبداء الانزعاج من الطفل عندما يحصل خطأ ما، ولكن دون عقاب، وعندها يطلب من الطفل إعادة التمرين بالذهاب إلى المرحاض حوالي عشر مرات من أماكن مختلفة داخل المنزل؛ كي يتعلم كيفية الإحساس بنفسه ومعرفة البلل أو الجفاف والتمييز بينهما .

*/*وأخيرا أن يتعلم كيف ينفذ التنظيف الضروري لنفسه طبعا.

ويشدد الدكتور حسن أن نجاح هذا البرنامج مرتبط باستعداد الطفل نفسه لهذا التدريب. حنان الأم..
أما الخبير الاجتماعي الدكتور حامد زهران فيرى أن قدرة الرضيع على ضبط عملية التبرز وتنظيم الوقت الذي تحدث فيه هذه العملية تحتاج إلى مهارة وصبر وحنان من جانب الأم ويجب ألا يصاحبها العقاب أو التأنيب. أما عن عملية التبول فيجب تعويد الرضيع في الربع الأخير من العام الأول الجلوس على الوعاء الخاص بذلك قبل وبعد الأكل والنوم والخروج. ويرى الدكتور زهران أنه كلما بدأ التدريب على الإخراج مبكرا أكثر من اللازم استغرقت عملية التدريب وقتا أطول. ويلاحظ أن ضبط عملية التبول النهاري تتم عادة في منتصف العام الثاني وقد تتأخر حتى سن العامين. أما ضبط عملية التبول الليلي فتتم عادة في منتصف العام الثالث.


*-*نصائح للتدريب على إستخدام الحمام:-

لإتمام عملية التدريب لاستخدام الحمام في أسرع وقت ممكن ، فإنه من المهم أن تكون جميع المعدات اللازمة جاهزة .
*يجب أن تكون الحمام مناسبة وعلى شكل جميل لتجذب الطفل .
*بدلا من الحفاضات ، استخدمي سراويل التدريب أو الملابس الداخلية العادية يحبث يمكن لطفلك تجربة الإنزعاج من التلويث .
*تشجيعه على الجلوس على الحمام بشكل منتظم .
*يمكنك أيضا تقديم الحوافز مثل قطع صغيرة من الحلوى أو الملصقات ، لتشجيعه على الذهاب .
*وأخيرا السماح له بمراقبة والديه من نفس الجنس باستخدام المرحاض .

بعد بضع أسابيع قد تلاحظي تقدم طفلك ، فقد أثبتت الدراسات أن بعد فترة من التدريب تستغرق حوالى 6 أسابيع يصبح الطفل قادرا على إستخدام الحمام بانتظام ، وقد يحتاج الأولاد المزيد من الوقت بالمقارنة مع الفتيات .
الصبر هو جزء مهم من عملية التدريب ، حاولي أن تتذكري أن تعلم استخدام الحمام هو مهارة معقدة تتطلب من طفلك تعلم الأحاسيس التي تشير الى انه حان وقت استخدام الحمام ، وكذالك مراقبة إذا كان طفلك لا يستطيع الوصول إلى الحمام مباشرة .


ملحوظة

في حال رفض الطفل لاستخدام الحمام أو ارتد عن المهارات التي تعلمها فأنتي في حاجة إلى التحدث إلى طبيب طفلك ، وإذا كان عمر طفلك 4 سنوات أو أكثر تأكدي ما إذا كان يعاني من مشكلة في المثانة



 
Top