ما معنى القيم ...؟؟؟

-القيم عبارة عن  مجموعة من النظم والاعراف التى تحدد سلوك وتوجهات الطفل 

خلال حياته وهى مهمة جدا حتى يستطيع الطفل مواجهة التحديات 

والمغريات الى حتواجه فى حياته


* العمر المناسب لاستخدام قصص الاطفال كوسيلة تربوية:-

كل ما كان الطفل صغير كانت القصص اكثر تاثيرا فيه وفى العموم ينصح ببدا استخدام هذه الوسيلة عندما يصل الطفل الى مرحلة يقدر ان يفهمك ويميز كلامك وبتختلف  المرحلة من طفل الى اخر بعض الاطفال يصل الى هذه المرحلة قبل ان يتم عامين والبعض يتاخر حتى يصل الى عامين ونصف , الأم وحدها تقدر تحديد قدرة طفلها على الاستيعاب , واحنا  بننصح ان تبدا الأم من عمر عامين حتى يعتاد الطفل على هذه الطريقة وتحقق التأثير المطلوب.

*قصه الاسد المغرور لغرس قيمه التواضع.

 قصة الأسد المغروركان يا ما كان كان فيه اسد كبير و قوى يعيش فى الغابة وبيخاف من كل الحيوانات  و عندما يمشى لا يستطيع احد ان يقف امامهوفى يوم من الأيام جاء فأر صغير فأراد ان يلعب مع الأسدفقال له الاسد انا لا العب مع امثالك فأنت ضعيف و انا قوى و انا لا أريد اللعب معكفقال له الفأر لماذا لا تريد اللعب معى فأنا يمكن انا اكون صديق لك و الصديق يحتاج الى صديقه فى يوما مافضحك الاسد و قال للفأر هل انا احتاج اليك ها  ها  ها   فغضب الفأر من الأسد ثم ذهب و تركهوفى يوم من الأيام جاءت مجموعة من الصيادين فى الغابة و وضعوا الشباك و تركوها ليصطادوا بها الحيوانات الكبيرة ليلا ويرجعوا فى الصباح لياخذوهاوفى ليلة من الليالي خرج الأسد يبحث عن طعام فوقع فى شبكة الصياد ولم يستطع ان يخلص نفسه منهاوبعد لحظات وجد الأسد الفار يمر بجوارهفنادى الأسد  على الفار وقال له : ايها الفار ارجوك ساعدنى واقطع حبال الشبكة باسنانك لتخلصنى منهافقال له الفأر :- لا انت قلت انا لا يمكن ان اكون صديقكفابحث عن اسد قوى مثلك يخلصك…فقال الأسد: لا يمكن لأحد أن يساعدنى إلا أنت…فقال الفأر: فهل عرفت أن الفأر الضعيف يمكن أن يساعداقراى ايضا :- قصة حصالة الخير لعرس قيمة الكرمماذا نتعلم من هذه القصة؟لا أن الله تعالى خلق في كل فرد فينا قوةلا أتكبر على أحد حتى ولو كان أضعف منى.

*قصه الصديق الوفى.

 الصديق الوفيخالد ونادر تلميذان متفقان في كل شيء، يحافظان علی واجباتهما، وصلاتهما وطاعتهما لوالديهما، ودائما يرشد كل منهما صديقه للخير، فإذا حضرت الصلاة قال أحدهما للآخرهيا بنا نصلي، وإذا جاء وقت المذاكرة ساعد كل منهما صديقه في المذاكرة والتحصيل. وحقق كل واحد منهما ما يريد دون إفراط أو تفريط ..و فى يوم من الايام دخل الشيطان بينهم الشيطان الذى لا يريد ان يتفق اثنان على خير، ويريد أن يوقع بينهمافقال كل واحد منهما لنفسهلماذا صديقي يقول لي دائماً هيا بنا نصلي…؟ويقول الآخرلماذا يقول لي دائما حافظ على مذاكرتك ..؟ويقول كل منهما لنفسه .. أهو أفضل مني لكي ينصحني ؟وهنا ظهر الخلاف بينهما وتشاجرا وذهب كل منهما في طريقه وبعدها تعرف كل واحد منهما على صديق جديد ..فتعرف خالد على صديق لا يأمره بشيء، وكل ما يفكر فيه اللعب والرحلات والنزهات والمرح .. وبعد فترة بسيطة أصبح خالد لا يفكر ولا يعمل إلا كما يعمل صديقه الجديد ونسي الصلاة ونسي كل واجباته .كما أن نادر قد تعرف على صديق لا يفكر في شى ولا يعطى لأي شي حقه وكل ما يقوم به أنه جالس أمام التلفاز أو الإنترنت، ولا يفكر في صلاة أو واجب مدرسي أو عمل أي شيء مفيد، وإذا نصحه أحد لما فيه الخير له لا يستجيبوهنا .. کانت النتيجة حصول خالد و نادر علی درجات ضعيفة في الامتحانات، كما ظهرت عليهما علامات القلق والأرق وذلك لأنهما لم يتعودا على هذا النظام .. كما أنهما لم يعودا يصليان بعدما كانا يصليان في المسجد بانتظام ..اقراى ايضا :- قصة العصفور الكاذب لغرس قيمة الصدقوهنا لا حظ الآباء التغيير الذي طرأ على حياة أبنائهم وسأل كل واحد منهما ابنه عن صديقه الطيبفقال كل واحد منهما لأبيه لقد ذهب كل واحد منا لحاله.. وهنا علم الآباء أن سبب التغيير في حياة أبنائهم هو الصداقة السيئة وما يلحق بها من ضرر..واتفق الآباء على أن يعيدوا هذه الصداقة لوضعها مرة أخرى فقال والد نادرلابنه:أنا لا أجبرك على اختيار أصدقائك ولكن انظر إلى الفرق بين صديقك خالد وصديقك الجديد فهل أنت راض عن الوضع الجديد؟فقال نادر: لا يا أبيفقال الأب وهكذا لا يكون الصديق يا نادرا ..الصديق ليس الذي يساعدك على تلبية كل أهوائك ورغباتك، ولكن الصديق من يصدقك في القول والعمل، والصديق من يأخذ بيدك إلى عمل الخير، والصديق من ينصحك إلى مصلحتك.وكان هذا الكلام أيضاً مع خالد من أبيهفقال خالد: نعم أنا الآن عرفت قيمة نادر ولن تختلف بعد الآن أبداً ولن نسمع لوسوسة الشيطان مرة ثانية ..واتفق الآباء على أن يقيما حفلاً يجمع بين الصديقين ويدعوا زملاءهما لكى  يعرفوا معنى الصداقة الحقيقية وأهميتها وكيف يختار كل إنسان الصديق الصدوق
ماذا نتعلم من القصة :--الصديق الجيد من ينصحك لعمل واجباتك-الصديق الجيد من يخاف عليك-الصديق السىء من يأخذك الى اماكن الفساد


*قصه اطفال-حصاله الخير:-



سلمى طالبة متفوقة و هادئة دائما ما تكون حريصة على عمل الخير عادت يوما من مدرستها و قابلت اباها و قالت له يا ابى ان لي صديقة فقيرة لا تجد ما تصرفه لأن مصروفها صغير و هج عف

يفة جدا و لا تقبل من احد اي مساعدة وانا احبها و أريد ان اساعدها و لكن كيف ؟ لا ادرى
قال الأب هذا شعور طيب منك يا سلمى
واحتضن سلمى قال انا سعيد بأن اسمع منك هذا الكلام
فقالت سلمى و لكن يا أبي كيف كيف اساعدها ؟
قال الأب نفكر معا ….. فاذا اعطيت لها هدية فسوف ترهق نفسها حتى ترد لكي الهدية بهدية اخرى وبالتالي بدلا من ان تساعديها كلفتيها فوق طاقتها , واذا اردت ان تعطى لها مالا لمساعدتها فبذلك قد تكوني جرحتى مشاعرها
قالت نعم و ماذا افعل يا أبي
قال الأب فكرى جيدا فى وسيلة نساعدها بها دون ان نسبب لها اي احرج
و بعد فترة قصيرة جاءت سلمى الى ابيها مهرولة
فقال لها الأب خيرا يا سلمى
قالت سلمى لقد وجدت فكرة و ارجو ان تكون مناسبة
قال الأب وما هي هذه الفكرة
قالت سوف اقترح على صديقتي ان نشترك معا فى عمل حصالة نضع فيها ما معنا من مصروف متوفر سواء قليل او كثير ومن لم يجد لا حرج عليه ولا نفتحها الا بعد فترة ونقسم ما بدخلها بيننا بالنصف , وساحاول انا ان اضع فى الحصالة اكثر منها دون ان تعرف حتى لا احرج مشاعرها
قال الأب هذه فكرة جيدة يا سلمى وانه لكرم منك ان تتبرعي بجزء كبير من مصروفك اما انا ساتبرع بمبلغ كبير تضعونه فى الحصالة فى البداية كتشجيع لكم كما انى سوف ازيد مصروفك الى الضعف لاقتراحك هذه الفكرة الجيدة
قالت سلمى شكرا يا أبي و ذهبت الى زميلتها فى الحال و عرضت عليها الفكرة
قالت زميلة سلمى ولكن انا مصروف بسيط
قالت لها سلمى نحن لا نحسب من وضع شيئا ومن لم يضع ولكنها فكرة فيها تعاون و مشاركة
فوافقت زميلة سلمى على الفكرة وبدأت كل واحدة منهم تضع فى الحصالة جزء من مصروفها و وضع الأب المبلغ الذى اراد ان يشجعهما به فى البداية
وبعد فترة اراد ان يفتحا الحصالة فوجدتها فيها مبلغا كبيرا ففرحتا بهذا المبلغ
وقالت زميلة سلمى ياااه اكل هذه جمعناه
فقالت سلمى نعم انها بركة المشاركة
و اخذت كل واحدة منهما النصف وفرحت زميلة سلمى بهذا المبلغ لانه سوف يساعدها على شراء ما تحتاج اليه وذهبت الى امها واخبرتها عما حدث و فهمت الأم مقصد سلمى وقالت لابنتها اتمنى لكم التفوق والتوفيق
و هنا علمت سلمى ان فركتها نجحت و كانت سعيدة بذلك
وهكذا قدمت سلمى المساعدة لزميلتها الفقيرة دون ان تسبب لها اي احراج او حتى تشعرها بانها افضل منها

نتعلم من القصة :-
لا ينقص مال من صدقة
الكرم صفة جميلة يجبها الله
الكريم لا يخسر ابدا.

*قصه العصفور الكسول لغرس قيمه النشاط:-


كان يا ما كان فى سالف العصر و الاوان كان فيه مجموعة عصافير جميلة تحب اللعب و الجري و المرح وكل يوم يفرحون لأنهم سوف يتعلمون لعبة جديدة وكلهم يلعبون و يضحكون ماعدا عصفور واحد كان كسولا لا يحب الحركة و لا يحب اللعب معهم وعندما يذهب اصحابه اليه ليأخذوه للعب
يقول لهم انا لا احب اللعب انا سوف اجلس بمفردي
وبعد فترة كان كل العصافير تعرف العابا كثيرة و تتحرك و تجرى مع بعضها و يلعبون العابا جميلة اما العصفور الكسول فلا يستطيع ان يجرى معهم فهو لم يتعلم هذا اللعب الجميل و كان يحب ان يجلس بمفرده
و فى يوم من الأيام جاء طائر كبير جعان يريد ان يأكل شيئا فلم يجد الا العصافير الصغيرة ففرح بها وقال لنفسه انا سوف امسك هذه العصافير الصغيرة انها لا تعرف الجري  فاراد ان يأكل منها اي عصفور ولكن كل العصافير جرت و هربت وطارت بعيدا عندما رأت الطائر الكبير يريد ان ياكلها ما عادا العصفور الكسول لم يستطيع الطيران و لم يستطع الجري
فذهب الطائر الكبير ليأكله و فعلا امسك بالعصفور و لكن كل اصحابه العصافير عادوا بسرعة لينقذوا صاحبهم
فقالوا لبعضهم لو تعاونا معا نستطيع ان نتغلب على هذه الطائر الكبير
فهجموا جميعا على الطائر من جميع الجهات فلم يستطع الطائر الكبير ان يأكل صاحبهم فهرب و خاف منهم و ترك صاحبهم
فقالوا الحمد لله انتصرنا على الطائر الكبير و انقذنا صاحبنا نحن شجعان واقوياء معا
و جاء العصفور الكسول وقال لهم شكرا لكم يا اصدقائي انا سوف العب معكم كل يوم حتى استطيع الجري مثلكم
ففرح اصحابه به وذهب كل العصافير يلعبون و يمرحون و يعلمون صاحبهم كل الألعاب التى تعلموها

*ماذا نتعلم من هذه القصة :-
اللعب و الحركة و الرياضة تساعدنا على ان نكون اقوياء
اللعب مع الأصحاب افضل من الجلوس امام التلفاز
التعاون مع الاخرين افضل من الجلوس بمفردنا

*قصه احمد والمدرس لغرس قيمه حب الوالدين:-



كان يا ما كان فى سالف العصر و الاوان كان فيه ولد اسمه احمد كان يعمل سلوكيات سيئة لا يطيع امه ولا يطيع اباه وعندما يقول له المعلم لماذا لا تسمع كلام ابيك و امك فيقول له لانهم يكرهانني
فقال له كيف يكرهانك ؟
فقال احمد لانهم دائما يطلبان منى اشياء كثيرة اعمل الواجبات لا تقل الا الصدق
فقال له المعلم وهل هذا يدل على انهما يكرهانك
فقال نعم لانهم لا يحبان ان اكون سعيدا فى اللعب ويطلبان منى اشياء كثيرة حتى فى وقت اللعب
فقال له المعلم ولكن يا احمد هذه الاشياء ليست معناها انهما يكرهانك بل معناها انهم يحبونك لانهما يريدان لك ان تكون فى احسن حال
فنظر احمد الى المعلم نظرة عدم الموافقة على كلامه ولم يقتنع احمد بكلامه
فقال له المعلم يمكن يا احمد لا تشعر بذلك الا عندما تكون ابا
فقال احمد عندما اكون ابا لن احاول ان اضايق اولادي ابدا
فقال المعلم هذا شيء جميل  و لكن كل اب لا يريد ان يكون ابناءه فى ضيق منه ولكنه يريد منهم ان يكونوا خيرا منه ويطلب منهم فعل الاشياء الجميلة حتى يكون افضل واحد فى العالم
وقال المعلم يا احمد يمكن انك لا تعرف هذا الكلام حتى تكون ابا و اذا عشنا لهذه الفترة سوف اذكرك بهذا الكلام واعلم يا احمد ان اولادك سوف يعاملوك كما تعامل انت اباك وامك
وفعلا مرت الأيام والليالي و اصبح احمد كبيرا و تزوج و اصبح له اسرة و اولاد واراد احمد ان يربي اولاده على الدين وعلى الاخلاق الحميدة وعلى التفوق فكان يعطيهم التعليمات والنصائح التى يعتقد انها تفيد اولاده وكان رد ابنه عليه لماذا تكرهني يا ابى
ففزع احمد من هذه الكلمة وقال له يا ابنى انا لا اكرهك و لكنى احبك كثيرا وجلس احمد بمفرده حزينا وقال لنفسه كان المعلم عنده حق لقد صدق كلامه و الان تعلمت الدرس وانا الان عرفت ان الاباء يحبون الابناء افضل من انفسهم وهم يريدون ان نكون سعداء ومسرورين
وفعلا لقد قال المعلم من قبل انني سوف يحدث لي ما افعله مع ابي و امي وهذا ما يحدث الان
وقال احمد لنفسه اذا رجعت الايام مرة اخرى سوف اكون افضل واحد يطيع اباه و امه و ندم احمد على ما كان يفعله و استغفر الله تعالى على ما حدث منه

ماذا نتعلم من هذه القصة :-

-طاعة الوالدين امر واجب.
-كما تفعل مع والديك سوف يفعل اولادك معك.

*قصه سباق الجرى لغرس قيمه الرفق بالحيوان:-


خرج احمد و زملاؤه فى مسابقة جرى مسافات طويلة تابعة للنادي الرياضي المشتركين فيه و بدأت المسابقة و كانت المسافة المطلوب قطعها 5 كيلومترات و قد اعتاد النادي ان ينظم هذه المسابقة سنويا و يشجع كل المشتركين فيها.
و قد اعتداد الجميع على ان احمد هو المرشح الاول للفوز بهذه المسابقة يليه جلال , وفى اثناء المسابقة تقدم احمد و جلال على الجميع و فى الطريق سمع احمد صوت قطة صغيرة توجد فى حفرة لا تستطيع الخروج منها.
فوقف احمد واعتقد جلال قد حدث له مكروه فوقف معه
و قال مالك يا احمد هل حدث شيء قال احمد لا
ولكن انظر هذه القطة الصغيرة انها يبدوا عليها علامات الجوع و العطش والخوف
فاهيا بنا نساعدها
قال جلال اذا توقفنا سوف يسبقنا الجميع
قال احمد لا يهم و لكن عليك انت مواصلة الجري وسوف اقوم انا بمساعدة القطة
وفعلا طرق جلال احمد يساعد القطة و واصل هو الجري فى المسابقة وكانت المفاجأة الكبيرة حيث انتهت المسابقة و لم يكن احمد من الفائزين و من العجيب ايضا ان جلال لم يكن من الاوائل
و انتظر الجميع عودة احمد ليعرفوا سبب تخلفه عن الفوز فى المسابقة , حضر احمد و سأله منظم الدورة فحكى لهم احمد ما حدث له فى الطريق فأعجب الجميع بموقف احمد و رأفته بالحيوان و قرر النادي صرف جائزة لأحمد تساوى جائزة الأول بسبب سلوكه الطيب مع هذه الحيوان الصغير
وهنا جاء جلال وبارك لاحمد على الجائز و قال له انت حقا تستحق هذه الجائزة يا احمد لأنك تركت الفوز فى المسابقة لمساعدة حيوان صغير ضعيف
فقال احمد الحمد لله الذى وفقني لهذا العمل
و أخذ الجميع يهنئ أحمد على موقفه النبيل و كان أحمد سعيدا بذلك

*ماذا نتعلم من هذه القصة :-

-الرأفة بالحيوان من الاعمال الجميلة.
-الله تعالى يوفق من يرأف بالحيوان.



 
Top